الشيخ الكليني
433
الكافي ( دار الحديث )
15020 / 205 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَلَى الصَّفَا « 1 » ، فَقَالَ : يَا بَنِي هَاشِمٍ « 2 » ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ، وَإِنِّي شَفِيقٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنَّ لِي عَمَلِي ، وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ عَمَلَهُ ، لَاتَقُولُوا : إِنَّ مُحَمَّداً مِنَّا وَسَنَدْخُلُ مَدْخَلَهُ ، فَلَا وَاللَّهِ ، مَا أَوْلِيَائِي مِنْكُمْ وَلَا مِنْ غَيْرِكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِلَّا الْمُتَّقُونَ ، أَلَا فَلَا أَعْرِفُكُمْ « 3 » يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَأْتُونَ تَحْمِلُونَ « 4 » الدُّنْيَا عَلى ظُهُورِكُمْ ، وَيَأْتُونَ « 5 » النَّاسُ يَحْمِلُونَ الْآخِرَةَ ، أَلَا إِنِّي قَدْ أَعْذَرْتُ « 6 » إِلَيْكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ، وَفِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيكُمْ » . « 7 » 15021 / 206 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ زُرَارَةَ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلى رَأْسِ جَبَلٍ وَالنَّاسُ يَصْعَدُونَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ، حَتّى إِذَا كَثُرُوا عَلَيْهِ تَطَاوَلَ بِهِمْ فِي السَّمَاءِ ، وَجَعَلَ النَّاسُ يَتَسَاقَطُونَ
--> ( 1 ) . في « ع ، بح ، جت » : - / « على الصفا » . ( 2 ) . في « بن » : - / « يا بني هاشم » . ( 3 ) . في المرآة : « أفلا أعرفكم » وقال : « استفهام إنكاري ، أي بلى أعرفكم كذلك . وفي بعض النسخ : إلّافلاأعرفكم ، أي لاتكونواكذلك حتّى أعرفكم في ذلك اليوم هكذا » . ( 4 ) . في « بح » : « محتملون » . ( 5 ) . في « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح » وحاشية « جت » : « ويأتوني » . وفي « بف ، جت » وشرح المازندراني والوافي : « ويأتيني » . وفي حاشية « د » : « ويأتونني » . ( 6 ) . في شرح المازندراني : « أعذر في الأمر : أبدى عذراً وبالغ ، وفي المثل : أعذر من أنذر ، يقال لمن يحذّر أمراً يخاف ، سواء حذر أم لم يحذر . كذا في المصباح ، ولعلّ المراد : أنّي أبديت عذراً يرتفع عنّي اللوم في ما بيني وبينكم من أنّ القرابة لا تنفعكم ، وفي ما بيني وبين اللَّه عزّوجلّ فيكم من تبليغ ما هو المطلوب منكم ، وهو التقوى وغيرها » . وراجع : المصباح المنير ، ص 399 ( عذر ) . ( 7 ) . صفات الشيعة ، ص 5 ، ح 8 ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 303 ، ح 1981 .